خطوة استراتيجية لدعم استدامة المنشآت الصغيرة وتعزيز حضورها في سوق العمل، تم تمديد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة التي لا يتجاوز عدد موظفيها تسعة عمال (بما فيهم مالك المنشأة) لمدة ثلاث سنوات إضافية. هذه المبادرة تأتي كفرصة ذهبية لتحفيز النمو وتخفيف الأعباء المالية، مما يفتح آفاقًا أوسع للتوسع والابتكار في عالم الأعمال.
في خطوة تعكس التزام الحكومة بدعم قطاع الأعمال، أعلن مجلس الوزراء عن تمديد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة لمدة ثلاث سنوات إضافية، هذا القرار يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المنشآت الصغيرة، مما يمنحها فرصة أكبر للاستمرار في النمو والمساهمة الفاعلة في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
أن يكون إجمالي عدد العاملين في المنشأة تسعة موظفين أو أقل، بما فيهم مالك المنشأة.
ضرورة تسجيل مالك المنشأة في التأمينات الاجتماعية مع التأكد من أن بيانات التسجيل محدثة وسارية المفعول.
يُعد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة فرصة حقيقية لأصحاب الأعمال لتحقيق استدامة أعمالهم، وتوسيع أنشطتهم دون أعباء مالية تعيق مسيرتهم نحو النجاح.
أن يكون مالك المنشأة متفرغًا لها بشكل كامل، أي مسجلًا في التأمينات الاجتماعية كمالك للمنشأة وليس موظفًا أو مشتركًا في منشأة أخرى.
ألا يتجاوز عدد العمالة (الوافدة والسعودية) ثمانية موظفين بالإضافة إلى المالك ليصبح الإجمالي تسعة.
يقتصر إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة على المؤسسات الفردية والشركات ذات الشخص الواحد فقط.
الحد الأقصى لتطبيق إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة هو أربع حالات فقط.
يُعد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة فرصة مهمة لدعم استمرارية هذه المنشآت وتخفيف الأعباء المالية عنها لتحقيق نمو مستدام.
- الآلية الأولى: إذا كان مالك المنشأة متفرغًا للعمل بشكل كامل، يتم منحه إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة عن اثنين من العمالة الوافدة.
- الآلية الثانية: إذا كان المالك متفرغًا للعمل بالإضافة إلى وجود موظف سعودي مسجل، يتم منحه إعفاء عن أربعة من العمالة الوافدة ضمن إطار إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة.
هذه الآلية تعزز من استقرار ونمو المنشآت الصغيرة، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع فرص التوظيف.
في إطار دعم القطاع الصناعي وتحفيز النمو الاقتصادي، أصدر مجلس الوزراء القرار رقم (74) بتاريخ (25/1/1441هـ) بشأن إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة الصناعية الحاصلة على ترخيص صناعي من وزارة الصناعة والثروة المعدنية. يستمر هذا الإعفاء لمدة خمس سنوات، وفقًا لضوابط محددة تهدف إلى تعزيز التوظيف وزيادة مساهمة السعوديين في سوق العمل.
أن يكون عدد الموظفين السعوديين في المنشأة مساوٍ أو أكبر من عدد العمالة الوافدة.
إذا كان عدد السعوديين أقل من الوافدين، يمكن للمنشأة الاستفادة من إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة بشرط رفع نسبة التوظيف للسعوديين وفقًا للفارق بين العمالة الوطنية والوافدة.
في حال كان الفارق أقل من 20 عاملًا، يجب على المنشأة تعيين سعودي واحد خلال السنة لضمان استمرار إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة.
إذا كان الفارق 20 عاملًا أو أكثر، يجب زيادة نسبة السعوديين بمعدل 5% من هذا الفارق على مدار السنة، مع توزيع هذه النسبة بشكل ربع سنوي.
وأوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن متابعة التزام المنشآت بهذه الشروط ستكون عبر النظام الإلكتروني عند إصدار أو تجديد رخص العمل. يعكس هذا التوجه حرص الحكومة على تحقيق التوازن بين توطين الوظائف وتخفيف الأعباء المالية عن المنشآت الصناعية.
في إطار دعم قطاع الأعمال وتخفيف الأعباء المالية، أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في أبريل 2020 عن بدء تطبيق قرار إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة التي يعمل بها 9 موظفين فأقل، بما فيهم مالك المنشأة، وذلك لمدة 3 سنوات. وفي يناير 2023، قرر مجلس الوزراء تمديد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة لمدة سنة إضافية، ليصبح موعد انتهاء العمل بهذا القرار في يناير 2024.
أما فيما يخص المنشآت الصناعية، فقد وافق مجلس الوزراء السعودي على تمديد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة الصناعية حتى 31 ديسمبر 2025، مما يمنحها فرصة أكبر للنمو والاستقرار المالي.
يُعد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة خطوة استراتيجية لدعم رواد الأعمال وتمكينهم من التوسع في أعمالهم دون تحمل أعباء مالية إضافية، مما يعزز من مساهمتهم في الاقتصاد الوطني.
يمكن للمنشآت تقليل أعباء الرسوم المالية من خلال رفع نسبة توظيف السعوديين مقارنة بالعمالة الوافدة، حيث ينخفض المبلغ المفروض كلما زادت نسبة التوطين داخل المنشأة.
كما يُمكن للمنشآت الصغيرة تحقيق المزيد من التوفير عبر الاستفادة من إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة، وذلك بشرط إثبات تفرغ صاحب المنشأة للعمل بها وتسجيله في التأمينات الاجتماعية.
أما المصانع، فيمكنها أيضًا الاستفادة من إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة عند حصولها على ترخيص صناعي، مما يمنحها فرصة أكبر للنمو والتوسع بتكاليف أقل.
نعم، أكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أنه عند نقل كفالة العامل إلى منشأة أخرى، يجب على صاحب العمل الجديد سداد المقابل المالي للمنشآت الصغيرة اعتبارًا من تاريخ انتقال العامل إليه، وذلك بناءً على طلب صاحب العمل السابق.
يهدف هذا الإجراء إلى حماية جميع الأطراف، حيث يُجنب صاحب العمل القديم تراكم المبالغ غير المسددة، وفي الوقت ذاته لا يتحمل صاحب العمل الجديد أي تكلفة مالية لفترة لم يستفد خلالها من خدمات العامل.
يُعد هذا التنظيم جزءًا من جهود الوزارة لضمان تطبيق إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة بآلية عادلة وفعالة، تدعم استقرار سوق العمل وتُسهم في تحقيق التوازن المالي للمنشآت.
إذا كنت تمتلك شركة صغيرة لا يزيد عدد العاملين فيها عن 9 موظفين أو كنت صاحب منشأة صناعية، فإن دي باور تقدم لك الحل الأمثل للاستفادة من إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة.
تواصل معنا الآن لنساعدك في تحقيق الاستفادة الكاملة وتحقيق النمو لشركتك.
الحل الأول لنجاح الأعمال . . . .ما هو الإسناد الخارجي؟الإسناد الخارجي للشركات والمؤسسات هو عملية تفويض المهام والأنشطة إلى طرف خارجي بدلاً من القيام بها داخلياً. يمكن أن يشمل الإسناد الخارجي توظيف موظفين عن بعد...
جميع رواد الأعمال والمشاريع يهتمون بالبحث عن أفضل شركات الإسناد الخارجي لتفويض الأعمال والمهام لهم، سواء كانت المهام في مجال الموارد البشرية وشؤون الموظفين أو مجال الخدمات المالية والمحاسبية. ومع تطور سوق الأعمال في المملكة، أصبحت...
خطوة استراتيجية لدعم استدامة المنشآت الصغيرة وتعزيز حضورها في سوق العمل، تم تمديد إعفاء المقابل المالي للمنشآت الصغيرة التي لا يتجاوز عدد موظفيها تسعة عمال (بما فيهم مالك المنشأة) لمدة ثلاث سنوات إضافية. هذه المبادرة تأتي...